أكد عباس عراقجي أن المحادثات التي جرت في مسقط ركّزت حصرا على الملف النووي، وأوضح أن بلاده لن تقبل بتصفير تخصيب اليورانيوم.
في لقاء مع مجموعة من الصحفيين عقب المؤتمر الوطني الأول للسياسة الخارجية، قال إن التوجه العام لدى الطرفين هو مواصلة المحادثات، مع التأكيد أن المحتوى هو الأهم بغض النظر عن شكلها، سواء أكانت مباشرة أم غير مباشرة.
وأشار إلى أن طهران دخلت هذه الجولة وهي على علم بتجارب التفاوض السابقة، لافتاً إلى أن “التشابه الوحيد” مع الجولات الماضية يتمثل في كون المحادثات تجري بشكل غير مباشر، وأن القضية المطروحة هي الملف النووي حصراً.
وأضاف أن استمرار المفاوضات مشروط بمدى جدية الطرف المقابل، مع وجود إشارات إيجابية تدل على الاستعداد للتقدم وأخرى تشير إلى تراجع في المسار، بحسب تعبيره.
ورأى أن استمرار بعض العقوبات إلى جانب إجراءات عسكرية يثير الشكوك بشأن استعداد الطرف الآخر للدخول في مفاوضات حقيقية.
وأكد أن من حق الشعب الإيراني الحصول على تقنية تخصيب اليورانيوم، وأنه لا يقبل بتصفير تخصيب اليورانيوم.
وفي موضوع اللقاءات المباشرة، نفى عراقجي وجود اجتماع رسمي مع الطرف المفاوض، موضحاً أن ما جرى كان مصافحة ومجاملات دبلوماسية عابرة، واصفاً ما حدث مع المبعوث الأميركي بأنه “إلقاء تحية فقط”، وهو أمر تكرر في جولات تفاوضية سابقة.
تأتي هذه التصريحات في سياق حراك دبلوماسي حذر يهدف إلى إحياء مسار التفاوض غير المباشر، فيما تبقى الخلافات حول قضايا عدة تؤثر في مستقبل المحادثات وتوقفها وفق القرارات في العواصم المعنية.







