سوريا والأردن توقعان في عمان اتفاقية خدمات النقل الجوي لتحديث اتفاق 1976
وقّعت سوريا والأردن اليوم الأربعاء في عمان اتفاقية لخدمات النقل الجوي، وتعد هذه الاتفاقية تحديثاً لاتفاقية النقل الجوي الموقعة بين البلدين بتاريخ 21 نيسان 1976.
وأوضحت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السورية عبر قناتها على التلغرام أن هدف الاتفاقية تعزيز التعاون الثنائي في مجال النقل الجوي، ودعم تطوير حركة الطيران بين البلدين الشقيقين.
مثّل الجانب السوري في التوقيع رئيس الهيئة عمر الحصري، بينما مثّل الجانب الأردني رئيس مجلس مفوضي هيئة تنظيم الطيران المدني الأردني ضيف الله الفرجات.
وفي تصريح للحصري بيّن أن تحديث الاتفاقية يأتي في إطار حرص الهيئة على مواكبة التطورات العالمية المتسارعة في قطاع النقل الجوي من خلال اعتماد سياسة الأجواء المفتوحة، بما يعزّز التنافسية ويوفّر خيارات أوسع للمسافرين، ويمفتح المجال أمام عدد أكبر من مؤسسات النقل الجوي للعمل بين البلدين.
وأوضح الحصري أن التحديث يتضمن إضافة مادة قانونية تنظّم ترتيبات الرمز المشترك، بما يسهم في توسيع شبكات الربط الجوي وتعزيز التكامل بين الناقلات الجوية، كما يشمل تحديد المسؤوليات بين مركزي مراقبة المنطقة في عمّان ودمشق، بما يضمن تحقيق أعلى معايير السلامة الدولية وتسهيل انسيابية الحركة الجوية عبر الأجواء المشتركة، انسجاماً مع مبادئ معاهدة شيكاغو للطيران المدني الدولي.
وتبيّن أن اتفاقيات خدمات النقل الجوي هي معاهدات دولية تُبرَم بين دولتين أو أكثر لتعديل خدمات النقل التجاري بين أقاليم تلك الدول، وتنظيم الأمور التشغيلية والقانونية المتعلقة بنقل الركاب والبضائع والبريد، وتتضمن عادة تنظيم عدد الترددات وتحديد حقوق المرور وتعيين شركات النقل وجداول الطرق والشروط التي تُحدَّد بها الرحلات والالتزامات المتعلقة بالسلامة والأمن الجوي.







