وقّعت اتحاد غرف التجارة السورية مع غرفة التجارة والصناعة في أوزبكستان في العاصمة طشقند مذكرة تفاهم تهدف إلى توسيع العلاقات التجارية وتعزيز التعاون الاقتصادي بين مجتمع الأعمال في البلدين، وتنصّ المذكرة على تبادل المعلومات الاقتصادية وتنظيم فعاليات وملتقيات أعمال مشتركة ودعم مشاركة الشركات في المعارض إضافة إلى تعزيز التعاون في مجالات التحكيم التجاري ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
وفي إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية والمؤسسية جرى توقيع اتفاقية توأمة بين غرفة تجارة حمص وغرفة تجارة وصناعة طشقند بحضور رئيس اتحاد غرف التجارة السورية علاء العلي، ووقع الاتفاقية من الجانب الأوزبكي رئيس غرفة تجارة وصناعة طشقند إيريسبيكوف أوشكنبيك، ومن الجانب السوري رئيس غرفة تجارة حمص محمد أيمن رسلان.
تهدف الاتفاقية إلى إرساء إطار تعاون مستدام يشمل تبادل المعلومات الاقتصادية والتجارية وتنظيم المنتديات والمعارض والبعثات المتبادلة وتسهيل الشراكات بين الشركات الأعضاء إضافة إلى دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتعزيز تبادل الخبرات في مجالات الحوكمة المؤسسية والتحول الرقمي.
وأكد الجانبان أن هذه الاتفاقية تشكل محطة استراتيجية مهمة لفتح قنوات تواصل مباشرة بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين بما يسهم في تنشيط حركة التبادل التجاري وتحفيز الاستثمارات المشتركة وترسيخ تعاون مؤسسي قائم على المصالح المتبادلة.
وأعلن اتحاد غرف التجارة السورية أن وفداً اقتصادياً سورياً رفيع المستوى سيزور أوزبكستان خلال الفترة من 11 إلى 14 شباط، بمشاركة ممثلين عن وزارتي الخارجية والمغتربين والاقتصاد والصناعة، في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
وأكد رئيس الاتحاد علاء العلي أن الوفد الذي يضم 25 رجل أعمال سيجري لقاءات مباشرة مع شركات أوزبكية، ويزور معارض متخصصة في الصناعات الغذائية ومواد البناء والهندسة الكهربائية والأثاث، إضافة إلى جولات ميدانية في مدينة بخارى للاطلاع على منشآت إنتاجية ومجمعات زراعية ومصانع نسيج.
وأشار إلى أن الوفد السوري سيشارك في منتدى الأعمال الأوزبكي–السوري في طشقند، حيث يتخلله جلسات عمل واجتماعات ثنائية مع ممثلي القطاعين العام والخاص لبحث آفاق التعاون وفتح قنوات جديدة للشراكة، مؤكداً أن الزيارة ستسهم في تقييم فرص إقامة مشاريع مشتركة وتعزيز التبادل التجاري والاستثماري بين الجانبين.







