رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

الداعية الأردني علاء جابر من معرض دمشق للكتاب: القراءة بوابة النهضة والعلم والإيمان

شارك

أكّد الداعية الأردني علاء جابر في محاضرته التي أُقيمت ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب أمس الجمعة، أهمية القراءة ودورها في بناء الذات ونهضة الأمة العربية والإسلامية.

أوضح أن الأمة العربية والإسلامية بنت حضارتها من خلال الكتاب، فكان مصدراً للعلوم والمعرفة، وأسهم في بناء الحضارة الإنسانية بمختلف مجالات العلم والفكر، مؤكداً أن القراءة تشكّل الركيزة الأساسية التي تعيد للأمة مكانتها ودورها الريادي في مسيرة التقدم.

واستعرض جابر محطات مضيئة من التاريخ الإسلامي، ودور العلماء المسلمين عبر التاريخ في مسيرة الحضارة، مبرزاً أثرهم الريادي في رفد العالم بالمعرفة والإبداع.

القراءة مدخل للعلم والإيمان

وفي تصريح لمراسلة إحدى الوكالات، بيّن الداعية جابر أن التمسك بالقرآن الكريم يشكّل الأساس في نهضة الأمة وسبقها الحضاري، مشيراً إلى أن القراءة التي دعا إليها النبي محمد صلى الله عليه وسلم هي المدخل الحقيقي للعلم والإيمان معاً.

وأوضح الداعية جابر أن العودة الصادقة إلى القرآن الكريم تمثّل خطوة أساسية في تعزيز الوعي والتمسك بالقيم الأصيلة، بما يسهم في استعادة الدور الحضاري للأمة وتحقيق تقدمها في مختلف الميادين الفكرية والعلمية.

ولفت إلى إسهامات علماء المسلمين في الطب والهندسة والميكانيك والطيران، مستشهداً بالعالم أبو العز بن إسماعيل بن الرزاز الجزري الذي يعد من أواخر المبدعين في ابتكار الآلات الميكانيكية، وأسهم في تطور العلوم الهندسية.

والشيخ علاء جابر داعية أردني يتميز بخطابه الوسطي الداعي إلى التسامح والمحبة ونبذ التطرف، ويركز في محاضراته على دور القراءة والعلم في بناء الوعي والإيمان، واستعادة الدور الحضاري للأمة الإسلامية، ويشارك في فعاليات فكرية ودينية في عدد من الدول العربية من بينها سوريا.

مقالات ذات صلة