قال مسؤولون أميركيون، إن الولايات المتحدة بصدد سحب جميع قواتها، البالغ عددها نحو 1000 جندي، من سوريا.
ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن ثلاثة مسؤولين أميركيين قولهم إن الجيش الأميركي بدأ بالفعل انسحابه من قاعدة التنف على الحدود السورية الأردنية العراقية، ومن قاعدة الشدادي شمال شرقي سوريا.
وبيّن المسؤولون أن القرار لا يرتبط بالانتشار البحري والجوي الأميركي الحالي في الشرق الأوسط، تحسباً لاحتمال توجيه ضربات لإيران في حال فشل المفاوضات المتعلقة ببرنامجها النووي.
ووفق المسؤولين الأميركيين، فقد خلصت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أن الوجود العسكري الأميركي في سوريا لم يعد ضرورياً.
وأشارت الصحيفة الأميركية إلى أن من بين دوافع الانسحاب تقليل خطر الاحتكاك مع الجيش السوري، وسط مخاوف من وجود عناصر متشددة في صفوفه.
وفي كانون الأول/ديسمبر، قُتل جنديان أميركيان ومترجم مدني على يد عنصر أمني سوري في مدينة تدمر وسط سوريا.
وقال مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية: “واشنطن ترى أن الحكومة السورية باتت تتولى زمام المبادرة في عمليات مكافحة الإرهاب، مع احتفاظ القوات الأميركية بالقدرة على الرد على أي تهديدات مرتبطة بتنظيم داعش عند الضرورة”.
في المقابل، حذّر مسؤولون أميركيون وأجانب من أن تقليص الوجود العسكري الأميركي في سوريا قد يضعف ترتيبات وقف إطلاق النار ويفتح المجال أمام عودة نشاط التنظيم.







