أوضح الأمير حسن يحيى الأطرش أن خروجه من السويداء كان بهدف حقن الدماء ودرء فتنة كانت تُدبَّر في الخفاء تستهدفه هو وعائلته.
وأشار في بيان مسجل من مدينة دمشق إلى أن عائلة الأطرش تسير بخطى سلطان باشا الأطرش الذي وحد سوريا والشعب تحت شعار الدين لله والوطن للجميع.
وقال: لم نكن يوماً أهلاً للخيانة ولم نعتد على بيع المواقف، وأشار إلى أن من يلمح بخلاف ذلك إما جاهل بتاريخنا أو يسعى لإشعال نار لا تخمد.
وأضاف: كنت مستعداً لتحمل أي أذى شخصي، لكني لن أسمح أن يتحول جبل العرب إلى ساحة دم بسبب اندفاع أو حسابات ضيقة، محذراً من أن أي رد فعل غير محسوب سيدخلنا في دوامة ثأر ولن تكون الخاسر فيها فرداً بل الجبل بأكمله.
وأردف الأطرش: أتحمل قراري بكامل المسؤولية وسأضع حداً لكل من يحاول المتاجرة بالعواطف أو التشكيك بالعواطف، لافتاً إلى أن الجبل خط أحمر ودم أبنائه أمانة في أعناقنا، ومن يراهن على الفتنة سيكتشف أن الجبل أقوى من رهاناته.
أكد وجوده في دمشق وتمسكه بالهوية العربية السورية وانتمائه الوطني، لافتاً إلى أنه سيجد حلولاً داخل سوريا للحفاظ على وحدة الشعب ومصيره وكرامته.
خروج الأمير من السويداء وتداعيات الوضع
توجه الأمير المنحدر من ريف السويداء الجنوبي الغربي إلى محافظة درعا في ليل الإثنين 16 شباط، معلناً قراره بمغادرة السويداء.
ويأتي خروج الأمير الأطرش من السويداء في وقت تشهد فيه المحافظة سيطرة عصابات الهجري على أجزاء واسعة، منها قرية عرى التي توجد فيها دار عرى.







