رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

يوم التأسيس: ذاكرة وطن تتجدد وفخر يمتد لـ 3 قرون

شارك

يزهو الوطن فخراً في يوم التأسيس، حيث نستعيد البداية ونشهد مسيرة البناء التي انطلقت من قلب الجزيرة لتشيّد دولة راسخة الجذور، قوية الحضور، ومتطلعا بثقة نحو المستقبل، متمسكاً بإرث تاريخي عريق يمتد لثلاثة قرون من العطاء والتطوير.

تتزين المدن باللون الأخضر وتتلألأ الشوارع بالأعلام والأنوار، فيما تتعالى مشاعر الولاء والانتماء في كل زاوية احتفاءً بمناسبة وطنية تجسد وحدة أبناء الوطن وتلاحمهم، وتؤكد اعتزازهم بإرثهم وهويتهم السعودية الأصيلة.

إنه يوم نستعيد فيه أمجاد الماضي ونحتفي بحاضرٍ مزدهر ونمضي بثبات نحو مستقبل تصنعه رؤية طموحة وقيادة ملهمة، ليبقى الوطن شامخاً، نابضاً بالعطاء، متجدداً في مسيرته المباركة.

وقد اكتست ميادين المملكة وشوارعها ومبانيها الحكومية بالأعلام الخضراء وأُضيئت المحاور الرئيسية بالشعارات واللوحات التي تعكس هوية يوم التأسيس، كما شملت الاستعدادات تزيين مداخل المدن وتشغيل الشاشات واللوحات الإعلانية لبث رسائل التهنئة، في مشهد يعزز الهوية البصرية لهذه المناسبة الوطنية.

وأبدت الأمانات والبلديات في مختلف المناطق حرصها على تنظيم فعاليات وبرامج متنوعة تستهدف جميع الفئات العمرية، وتبرز عمق التاريخ ليوم التأسيس وتغرس مشاعر الفخر بالهوية الوطنية، فيما جرى تجهيز الحدائق والمرافق لاستقبال الأهالي والزوار مع تعزيز الجوانب التنظيمية والخدمية لضمان أجواء احتفالية تفاعلية تشجّع المشاركة المجتمعية.

وتحوّلت الطرق والميادين إلى لوحات وطنية نابضة بالفخر تجسد 299 عاماً من البناء والعطاء، وتعكس المكانة الكبيرة ليوم التأسيس في نفوس أبناء الوطن وما يحمله من معانٍ للوفاء بالقيادة والمسيرة المباركة.

امتدت مظاهر الاحتفاء إلى الأسواق الشعبية التي تحولت إلى مشهد ثقافي حي يعكس الموروث المحلي وروح الفخر بالهوية الوطنية، فقد ازدانت الممرات بالأعلام، وبرزت الأزياء التراثية والحرف اليدوية في واجهات المحلات، إلى جانب المنتجات التقليدية مثل المشغولات السعفية والفخارية والعطور والأعشاب. كما تصدرت الأزياء الشعبية مظاهر الاحتفال، حيث يحرص الأهالي والزوار على ارتدائها تعبيراً عن الاعتزاز بتاريخ الدولة السعودية.

وساهمت هذه الأسواق في دعم الحرفيين والأسر المنتجة وتنشيط الحركة الاقتصادية، بما يعزز استدامة الصناعات التقليدية ويثري التجربة السياحية في المنطقة. وأكدت المشاهد الزاخرة بالألوان والزخارف والأصوات أن يوم التأسيس ليس مجرد مناسبة وطنية، بل محطة لاستحضار التاريخ وتجديد الانتماء وترسيخ الهوية السعودية المتجذرة والمتجددة.

كما اكتست المباني الحكومية والمرافق العامة والخاصة باللون الأخضر، في مشهد وطني يعكس مشاعر الفخر بتاريخ الدولة السعودية. وتزيّنت الواجهات الرئيسية والطرق الحيوية بالإضاءات الجمالية والأعلام والشعارات الخاصة بالمناسبة، في صورة تجسد تلاحم أبناء الوطن واعتزازهم بهذه المناسبة التاريخية التي تستحضر بدايات الدولة وما حققته من نهضة شاملة في ظل قيادتها الحكيمة.

مقالات ذات صلة