موقف الركراكي محل جدل قبل مونديال 2026
برزت تقارير تفيد بأن موقف وليد الركراكي، المدير الفني لمنتخب المغرب، محل جدل واسع، قبل أربعة أشهر فقط من انطلاق كأس العالم 2026.
نفى الاتحاد المغربي لكرة القدم في الساعات الماضية أنباء إنهاء التعاقد مع وليد الركراكي، خصوصاً بعد تأكيد تقارير أن المدرب الوطني يعتزم تقديم استقالته.
وذكرت صحيفة ذا أثلتيك أن مصير الركراكي محل شك، وأن الاتحاد المغربي تواصل مع عدة مرشحين لخلافته، وفي مقدمتهم الإسباني تشافي هيرنانديز.
ولم يتم التوصل إلى اتفاق حاسم مع المدرب الإسباني، خاصة أن تشافي، البالغ من العمر 46 عامًا، يفضّل تولي قيادة أسود الأطلسي عقب انتهاء كأس العالم 2026 هذا الصيف.
وكان الركراكي، صاحب الـ50 عامًا، قد قاد المغرب إلى الدور نصف النهائي في كأس العالم 2022 في قطر، وهو إنجاز لم يسبق أن حققه منتخب أفريقي أو عربي من قبل.
لكن المفاجأة أن المدرب الوطني فشل في التتويج بكأس الأمم الأفريقية، لتستمر العقدة أكثر من 50 عامًا، وأبعد مسافة وصل إليها هي نهائي النسخة الماضية التي أقيمت في بلاده، حيث خسر أمام السنغال (0-1) بينما ودع المسابقة من دور الـ16 في نسخة 2023.
وأدى استثمار المغرب في كرة القدم إلى جانب امتلاك البلاد كوكبة من النجوم، على مدى السنوات الـ15 الماضية إلى زيادة والتوقعات، وقد واجه الركراكي تساؤلات حول مستقبله إلى جانب انتقادات لأسلوبه الفني.
وأكد تقرير ذا أثلتيك أن هناك احتمال قوي لأن يغادر الركراكي منصبه قبل كأس العالم المقبل، حيث أوقعت القرعة المغرب ضمن مجموعة تضم البرازيل واسكتلندا وهايتي.
تشافي الأقرب لخلافة الركراكي
وكان تشافي هيرنانديز قد تولى تدريب نادي برشلونة لمدة ثلاث سنوات بين عامي 2021 و2024 بعد فترة قضاها في قطر مع نادي السد، الذي اختتم مسيرته بقميصه كلاعب.
ووصفت صحيفة ماركا تشافي بـ”خيار الأحلام” للاتحاد المغربي، من أجل قيادة أسود الأطلسي في كأس العالم 2026، مع السعي لتكرار الإنجاز التاريخي بالمركز الرابع في مونديال قطر.
ورغم ذلك، أشارت الصحيفة الإسبانية إلى أن المفاوضات قد تكون معقدة، إذ لم يكن تشافي من محبي تولي المشاريع منتصف الطريق، خصوصاً مع اقتراب البطولة بأربعة أشهر فقط.







