رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

وهبي أم السكتيوي؟.. المغرب يدرس خيارين سوبر لخلافة الركراكي قبل المونديال

شارك

يؤكد الاتحاد المغربي لكرة القدم استمرار وليد الركراكي في قيادة أسود الأطلس. لكن التقارير والشائعات تواصل طرح التساؤلات حول قرب إقالته وخليفته المحتمل قبل كأس العالم 2026.

تولى الركراكي مهمة تدريب المغرب في أغسطس 2022 خلفًا للبوسني وحيد خاليلوزيتش، وحقق نجاحًا لافتًا بقيادة الأسود إلى نصف نهائي مونديال 2022.

فشل في التتويج بلقب كأس الأمم الأفريقية 2025 عندما خسر النهائي أمام السنغال، وتبقى عقدة التتويج الأفريقي بعيدة عن المنتخب لأكثر من 50 عامًا.

تتجه الأنظار نحو الأسماء المرشحة لتولي المسؤولية، خاصة من الخيارات المحلية، وفي مقدمتها الثنائي محمد وهبي وطارق السكتيوي.

يحدد قرار اختيار أحد الثنائي المذكور أسلوب لعب المنتخب ومستوى الأداء في المنافسات القادمة، ولا سيما رؤية كل مدرب وقدرته على إدارة المواهب المحلية والإفريقية.

أبرز المرشحين لخلافة الركراكي في تدريب المغرب

يمتاز محمد وهبي بخبرة فنية متقدمة وقدرة على اكتشاف المواهب الشابة، مما يضفي على المنتخب المغربي بعدًا جديدًا في التطوير والاستعداد للمستقبل. ويفضل الاعتماد على أسلوب هجومي ديناميكي يركز على الضغط العالي والبناء السريع للكرة مع تشكيلة مرنة بين أسلوبي لعب 3-4-3 و4-3-3. ويركز وهبي على بناء هياكل لعب واضحة تقوم على الانضباط وتنمية اللاعبين لإعدادهم لمنافسات عالمية، مع كسر الحواجز التقليدية في الكرة الإفريقية.

يمتاز طارق السكتيوي بقدرته على إدارة الفريق وفق أسلوب تكتيكي واقعي ومنضبط إلى أقصى الحدود، كما يستطيع الانتقال بين أكثر من رسم تكتيكي داخل المباراة دون التأثير على توازن الخطوط. من أبرز ما يتميز به قراءة مجريات اللعب وإجراء التغييرات المناسبة في الوقت المناسب، مع استغلال اللاعبين بحسب خصائصهم. مع العلم أن السكتيوي يعطي الأولوية للصلابةDefense والانضباط التكتيكي، مع القدرة على التعامل مع ضغط المباريات الحاسمة بشكل عقلاني وواقعـي.

حصاد المغرب مع الركراكي بالأرقام

تولى الركراكي المهمة الفنية للمنتخب المغربي منذ عام 2022، وامتد ذلك نحو 1255 يومًا أشرف خلالها على 49 مباراة، محققًا 36 فوزًا و8 تعادلات و5 هزائم.

مقالات ذات صلة