رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

الملك: سيبقى الأردن آمنًا وتبقى حماية سلامة الأردنيين أولوية

شارك

تصعيد إقليمي وتواصل دولي يعزز أمن الأردن

ترأس جلالة الملك عبدالله الثاني أمس الأحد اجتماع مجلس الأمن القومي، لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن وتقييم جاهزية المؤسسات للتعامل مع التطورات.

استمع جلالته إلى إيجاز حول خطط التعامل مع الأحداث والمستجدات بما يحفظ أمن المملكة وسلامة مواطنيها.

أكد جلالته أن الأردن سيبقى آمناً وأن حماية المواطنين أولوية، ومشددًا علىReject بأن يكون الأردن ساحة حرب.

حضر الاجتماع رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان ونواب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي ووزير الداخلية مازن الفراية ورئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف الحنيطي ومدير المخابرات العامة اللواء أحمد حسني ومدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيدالله المعايطة ورئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي ومكتب جلالة الملك المهندس علاء البطاينة.

بحث جلالة الملك مع جلالـة الملك حمد بن عيسى آل خليفة سبل خفض التصعيد والتوتر الإقليمي، وأدان الطرفان الاعتداء الإيراني على المملكة ودول عربية، مؤكدين الاحتكام للدبلوماسية والحوار وعدم تصدير الصراع.

شدد الجانبان على استمرار الأردن باتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمنه واستقراره وسلامة مواطنيه.

بحث جلالة الملك عبد الله الثاني وجلالة السلطان هيثم بن طارق سبل خفض التصعيد في المنطقة، وجرى التأكيد على أن الاعتداء الإيراني على أراضي المملكة وعُمان ودول عربية يعرّض المنطقة لمخاطر أكبر.

أعرب جلالته عن تقديره للجهود العمانية في إيجاد حل دبلوماسي للأزمة والعمل على استقرار المنطقة.

تلقى جلالة الملك اتصالاً هاتفياً من الرئيس العراقي الدكتور عبد اللطيف رشيد لبحث آخر المستجدات في المنطقة، وأكدا أهمية احترام سيادة الدول واستخدام القنوات الدبلوماسية لخفض التصعيد.

وتلقى جلالة الملك اتصالاً هاتفياً من الرئيس اللبناني جوزاف عون أكدا خلاله ضرورة التوصل إلى تهدئة شاملة في المنطقة، وأكد جلالته أن الأردن مستمر في اتخاذ جميع الإجراءات لحماية أمنه واستقراره والحفاظ على سيادته وسلامة مواطنيه.

وأشار جلالته إلى ضرورة وقف التصعيد الخطير في الإقليم وتجنبه امتداده لدول أخرى، والاحتكام إلى الحوار والقنوات الدبلوماسية لحل الأزمات.

وتلقى جلالة الملك اتصالاً هاتفياً من الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون لبحث تداعيات التصعيد على أمن المنطقة واستقرارها، وأكد جلالته أن الاعتداءات الإيرانية على المملكة وعدد من الدول العربية تمثل خرقاً للقوانين والمواثيق الدولية، وأشار إلى مواصلة الأردن العمل مع الأشقاء والشركاء للتوصل إلى تهدئة شاملة.

وتلقى جلالة الملك اتصالاً هاتفياً من الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس، بحثا خلاله تداعيات المستجدات في المنطقة، وشدد جلالته على أن الأردن يمضي في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنه وسيادته وصون سلامة مواطنيه، وأكدا ضرورة احترام سيادة الدول واللجوء إلى القنوات الدبلوماسية والحوار لخفض التصعيد الراهن وتجنب اتساعه.

وتلقى جلالة الملك اتصالاً هاتفياً من الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، بحثا خلاله التطورات في المنطقة، وأكد جلالته استمرار الأردن باتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن أمنه واستقراره وسلامة مواطنيه، فيما أكد البرهان موقف السودان الثابت والداعم للأردن في مواجهة ما يتعرض له المملكة من عدوان.

وبحث جلالة الملك تداعيات الأوضاع الخطيرة التي تشهدها المنطقة خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، وأكد جلالته ضرورة وقف إيران اعتداءاتها على دول المنطقة مجدداً إدانته لأي أعمال تمس سيادة الدول وسلامة شعوبها، وتناول الاتصال أهمية التحرك العاجل لحشد موقف دولي يخفض التصعيد ويستعيد التهدئة.

ومن جهة أخرى، تلقى جلالة الملك اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء البريطاني السير كير ستارمر بحثا فيه سبل التوصل إلى تهدئة شاملة في المنطقة، وأدان جلالته الاعتداء على أراضي الأردن والدول العربية محذراً من تداعياتها على أمن المنطقة واستقرارها، وأكد أن التطورات الإقليمية الراهنة تتطلب تحركاً فاعلاً من المجتمع الدولي لخفض التصعيد.

وقام ستارمر بتأكيد تضامن بلاده مع الأردن ومع الدول الشريكة في المنطقة ودعمها، وبحث جلالة الملك ورئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره سبل التوصل إلى تهدئة شاملة تنهي التصعيد، وأدان جلالته الاعتداءات الإيرانية وتحدث عن أهمية احترام القانون الدولي.

وأكد جلالته ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين خلال اتصال هاتفي ضرورة العمل المشترك لاستعادة التهدئة في الإقليم، وأدان جلالته الاعتداءات التي استهدفت الأردن ودولاً عربية، مشدداً على أن المملكة ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها، بينما أعربت فون دير لاين عن إدانتها لهذه الهجمات غير المبررة وتأكيدها وقوف الاتحاد الأوروبي إلى جانب الأردن والشركاء في المنطقة.

مقالات ذات صلة