رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

كتائب الهندسة تواصل إزالة الألغام من أراضي ريف حماة الشرقي وتفتح الباب أمام عودة الزراعة

شارك

إزالة الألغام في ريف حماة الشرقي وتمهيد عودة الزراعة

تواصل كتائب الهندسة في الجيش العربي السوري تنفيذ عمليات إزالة الألغام ومخلّفات الحرب التي تركها النظام البائد في مناطق متفرقة من ريف حماة الشرقي، باستخدام معدات وتقنيات متخصصة، بهدف تأمين المناطق وحماية المدنيين وإعادة تفعيل النشاط الزراعي.

وتشمل الفرق مسح الأراضي الزراعية والطرقات وتمشيطها، والاستجابة الفورية لبلاغات المواطنين عن أجسام مشبوهة، والتعامل معها وفق إجراءات دقيقة تضمن تفجيرها أو التخلص منها بطرق آمنة. وأوضح قائد فوج الهندسة في الفرقة 62 أن الفرق تواصل إزالة الألغام ومخلّفات الحرب وتنفّذ مهامها في مناطق كانت تشهد تمركزاً لعناصر النظام السابق، رغم المخاطر الكبيرة، مؤكداً أن الواجب يحتم حماية السكان وتوفير بيئة آمنة لهم.

وأشار إلى أن هذه الجهود أسهمت في تمكين عدد من الفلاحين من العودة إلى أراضيهم وزراعتها، بعد أن كانوا يمتنعون عن ذلك خوفاً من وجود ألغام أو ذخائر غير منفجرة، داعياً المواطنين إلى الإبلاغ عن أي جسم غريب أو مشبوه، ولا سيما الذخائر والصواريخ غير المنفجرة.

ومن جانبه، أكد الفلاح هشام العمر أن انتشار مخلفات الحرب في الأراضي الزراعية ببعض المناطق حال دون الاستثمار فيها لسنوات، ولكنه عاد اليوم إلى الزراعة بعد أن تمشيطها وإزالة الأخطار منها.

كما أشار الفلاح علي محمد الخضر إلى أنه يتطلع لاستثمار أرضه والاستفادة من إنتاجها، إلا أن وجود الألغام لا يزال يعوق ذلك في بعض المناطق، مشيراً إلى استمرار الفرق المختصة في تمشيط الأراضي تمهيداً لإعادتها إلى الإنتاج. وتأتي هذه الأعمال ضمن جهود متواصلة لإزالة الألغام التي زرعها النظام البائد في مساحات واسعة، ولا سيما الأراضي الزراعية، مما أدى إلى تراجع المساحات المزروعة وتزايد الصعوبات أمام النشاط الزراعي في ريف حماة الشرقي.

مقالات ذات صلة