دخلت قوة الاحتلال الإسرائيلي صباح الأربعاء 4 آذار إلى منطقة وادي الرقاد في ريف درعا الغربي، مؤلفة من 7 آليات عسكرية ونُصّبت حاجزاً على جسر الرقاد، فيما تمركزت 6 آليات عند بوابة تل أبو الغيثار.
وتزامن انتشار جنود الاحتلال على الطريق الممتد من بوابة التل حتى أول طريق وادي الرقاد المقابل لبلدتي جملة وصيصون.
وتوغلت قوات الاحتلال في 24 كانون الأول الماضي في قرية جملة بريف درعا الغربي، واعتقلت شابين من أبناء القرية.
وفي 22 كانون الأول، توغلت قوات الاحتلال في المنطقة الواقعة بين قريتي معرية وعابدين في ريف درعا الغربي، حيث نصبت حاجزاً عند نقطة المقسم.
وتوغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة كودنة بريف القنيطرة، بقوة مؤلفة من 20 سيارة محملة بالجنود، واعتقلت شابًا وطفلاً من البلدة.
واعتقل الاحتلال أربعة أشخاص من قرية عين العبد والأصبح في ريف القنيطرة الجنوبي، أمس الثلاثاء.
واصلت إسرائيل اعتداءاتها وخرقها اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 عبر التوغّل في الجنوب، والاعتداء على المواطنين من خلال المداهمات والاعتقالات وتجريف الأراضي، كما ذكرت وكالة سانا.







