نفى مازن علوش، الخميس 5 آذار، مدير العلاقات العامة في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، الشائعات المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي حول دخول عائلات مقاتلي حزب الله وأنصارهم إلى الأراضي السورية ضمن حركة العبور عبر المنافذ الحدودية، وذلك في منشور له على صفحته في فيسبوك.
وأكد أن بعض الحافلات التي خرجت من منفذ جوسية الحدودي تعرضت للإيقاف من قبل شبان في مدينة القصير، وتعرضت للاعتداء بتلك الذريعة.
وأفاد أن جميع ركاب هذه الحافلات هم مواطنون سوريون عائدون من لبنان، وينتمون إلى محافظات سورية مختلفة، وأن دخولهم تم بشكل نظامي عبر المنافذ الحدودية.
ولفت إلى أن جميع المسافرين الذين يدخلون عبر المنافذ الحدودية يخضعون لإجراءات تدقيق أمني وفق الأنظمة المعتمدة، ما يضمن سلامة الإجراءات وتنظيم حركة العبور.
وأهاب بالجميع الابتعاد عن الشائعات والتحلي بالمسؤولية الوطنية لضمان سلامة العائدين واستمرار انسيابية الحركة عبر المنافذ الحدودية.
جولة تفقدية في منفذ جوسية الحدودي
وأجرى رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، قتيبة بدوي، يوم الأربعاء 4 آذار، جولة تفقدية في منفذ جوسية الحدودي بريف حمص لمتابعة سير العمل في استقبال السوريين العائدين إلى وطنهم.
وأكد بدوي أهمية توفير التسهيلات اللازمة لضمان انسيابية حركة العبور وسرعة إنجاز المعاملات، مشدداً على ضرورة الحفاظ على أعلى درجات التنسيق بين الأقسام المختلفة في المنفذ لضمان تقديم أفضل الخدمات، وفق ما نشرت الهيئة عبر معرفاتها الرسمية.
وأثنى على الجهود التي تبذلها الكوادر العاملة في المنفذ، معرباً عن تقديره لجهودهم في تنظيم العمل وضمان سلامة العابرين.







