يرجّح كثيرون أن مجتبا خامنئي، البالغ من العمر 56 عاماً، صار الخيار الأبرز لخلافة والده في قيادة إيران، وفق ما نقلته صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين إيرانيين مطلعين على المناقشات الداخلية.
يُعد مجتبا ابن المرشد الأعلى علي خامنئي من أقوى الشخصيات في النظام رغم ندرة ظهوره العلني وعدم شغله منصباً رسمياً بارزاً.
ولد في 1969 في مدينة مشهد، وتولى والده منصب المرشد الأعلى عام 1989، فبات هو وعائلته قادرة على الوصول إلى مليارات الدولارات وأصول تجارية موزعة في مؤسسات خيرية وهيئات حكومية مرتبطة بالدولة.
رجل ظل خلف الكواليس
تابع دراسته على أيدي كبار علماء الدين في قم، ثم عمل مدرساً في إحدى الحوزات وبنى علاقات وثيقة مع القيادات الدينية، واستمر في الظهور الإعلامي بشكل محدود لعقود.
قد يثير اختياره غضباً في إيران، لأنه يذكّر بعض الإيرانيين بن المحطات التاريخية التي أنهت الانتقال الوراثي للسلطة بعد ثورة 1979.
قوة خامنئي الخفية
تنامت سلطته إلى جانب سلطة والده من خلال عمله في مكاتبه بمركز طهران، وتحدثت برقيات دبلوماسية أميركية منشورة عن اعتباره القوة الخفية وراء الرداء، كما وُصف بأنه قد يبني قاعدة نفوذ قوية داخل النظام.
العقوبات والاتهامات الأمريكية
فرضت الولايات المتحدة عليه عقوبات عام 2019 بتهمة تعزيز طموحات والده الإقليمية وقمع الاحتجاجات الداخلية، وترددت اتهامات بدعم انتخاب محمود أحمدي نجاد عام 2005 وإعادة انتخابه في 2009 التي أشعلت الحركة الخضراء.







