غادر رونالدو العاصمة الرياض متوجهاً إلى إسبانيا بعدما تأكدت إصابته في أوتار الركبة خلال مواجهة الفيحاء، وتظهر الفحوص أن الإصابة أكثر خطورة مما كان متوقعاً، وهو ما استدعى توجيه مساره العلاجي العاجل إلى مدريد لضمان عودته للملاعب في أسرع وقت ممكن.
وتزامنت مغادرته مع تحضيرات النادي لاستحقاقات عالمية كبرى وهو في سن 41، ما فتح باب القلق حول مدى قدرة النصر على الاعتماد عليه في الجولات الحاسمة وتداعيات ذلك على الاستقرار الفني والمالي للفريق.
أبعاد المغادرة وتداعياتها
تثير طائرة رونالدو الخاصة من طراز ‘بومباردييه جلوبال إكسبريس’ جدلاً في أجواء الرياض، حيث رصدت تطبيقات تتبع الرحلات رحلتها نحو أوروبا في نحو سبع ساعات، وتتصدر أحاديث المجتمع الرياضي تكلفة الطائرة التي تقدر بـ61 مليوناً.
وسط توترات أمنية متزايدة في المنطقة، يثير وجود رونالدو بهذا المستوى من الراتب الذي يصل إلى 488 ألف جنيه إسترليني يومياً تكهنات حول استقرار اللاعبين الأجانب في الدوري السعودي.
من جانبه، أكد البرتغالي خورخي جيسوس أن سفر القائد جرى بالتنسيق مع النادي لتلقي أفضل رعاية طبية ممكنة، لكن مدة الغياب ما تزال غامضة، وتتطلع إدارة النصر إلى تقصير فترة العلاج في مدريد ليعود ‘صاروخ ماديرا’ ليقود الفريق في الجولات الحاسمة من دوري روشن، معتمداً على عزيمته المعهودة في تجاوز الإصابات العضلية المعقدة.







