حذرت وزارة الخارجية الأميركية مواطنيها من تصاعد الأعمال العدائية في سوريا بسبب التوترات الإقليمية، التي بدأت عقب الحرب على إيران في 28 شباط الفائت.
وأوضحت الوزارة في تدوينة على منصة “إكس”، أن السفارة الأميركية في دمشق علقت عملياتها منذ عام 2012، لذلك لا تستطيع الحكومة الأميركية تقديم أي خدمات قنصلية روتينية أو طارئة للمواطنين الأميركيين داخل سوريا.
الوزارة أشارت إلى أن جمهورية التشيك تمثل القوة الحامية للمصالح الأميركية في سوريا. ودعت المواطنين الأميركيين الذين يحتاجون إلى مساعدة طارئة ولا يستطيعون التواصل مع قسم المصالح الأميركية في السفارة التشيكية بدمشق إلى الاتصال بالسفارة الأميركية في العاصمة الأردنية عمّان.






