رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

عاجل | ترمب: لا مفاوضات مع إيران حالياً.. والحرب قد تستمر “لفترة قصيرة”

شارك

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب السبت أن الحرب على إيران قد تستمر لفترة قصيرة لكنها ستتواصل مهما تطلب الأمر، مؤكدا أن واشنطن لا تسعى إلى التفاوض مع طهران وأن للولايات المتحدة دوراً في اختيار القيادة المقبلة لإيران.

قال ترمب إن قدرات إيران على استخدام الطائرات المسيّرة تراجعت بشكل كبير، وأن نحو 70% من منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية دُمّرت، وأوضح أن مدة الحرب لم تحدد وسيستمر النزاع مهما طال.

لم تناقش الإدارة إرسال قوات برية إلى المواقع النووية الإيرانية، لكنه أشار إلى احتمال إرسال قوات إلى المواقع النووية في وقت ما.

وأكد أن الاستسلام غير المشروط في هذه الحرب يعني أن إيران بلا قدرة عسكرية كبيرة.

وقال: “لا مفاوضات مع إيران حالياً”، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ما زالت تتمتع بنفوذ كبير على إيران، مؤكدًا أنها لا تسعى إلى تسوية مع القيادة الإيرانية الحالية؛ فـ”هم يريدون التسوية، ونحن لا نرغب في ذلك”.

أضاف المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف أن القيادة في طهران لم تكن متجاوبة خلال المفاوضات التي سبقت الضربات، وقال: “قالوا لي ولجاريد كوشنر إنهم لن يمنحونا دبلوماسياً ما لم نتمكن من أخذه عسكرياً”.

تحدث ترمب عن تأثير الحرب على أسعار النفط قائلاً إنه توقع ارتفاعاً في الأسعار ثم انخفاضاً، فبلدنا لديه وفرة كبيرة من النفط، وهو سيُسمح ببيع جزء من النفط لتخفيف الضغط على الأسعار إلى حد ما.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة تمتلك احتياطياً استراتيجياً من النفط يفوق 415 مليون برميل، وأنه سيبدأ بإعادة ملئه في الوقت المناسب، مع انتقاد لسلفه جو بايدن لسحب كميات من الاحتياطي خلال رئاسته.

أبدى ترمب دهشته من أن إيران تقدمت باعتذار لدول الجوار في الشرق الأوسط عن إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، واعتبر أن هذا الاعتذار استسلام لهم ولنا.

يأتي ذلك في سياق خطاب للرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان قال فيه إن المجلس القيادي المؤقت الذي جرى تشكيله بعد اغتيال خامنئي أبلغ القوات المسلحة الإيرانية بعدم شن هجمات ضد الدول المجاورة إلا إذا كان الهجوم يبدأ من أراضي تلك الدول، بعدما كانت تُعامل بمبدأ الحرية في التصرف.

وأوضح ترمب أيضاً أن الولايات المتحدة لا تريد دخول الأكراد في الحرب ضد إيران، مؤكداً أننا ودودون مع الأكراد لكننا لا نريد جعل الحرب أكثر تعقيداً مما هي عليه، كما استبعد دخول الأكراد.

كرر ترمب رغبته أن يكون للولايات المتحدة دور في اختيار القيادة المقبلة لإيران، موضحاً أنه لا يريد أن يعود البلد إلى اختيار القادة كل خمس أو عشر سنوات، وأنه يريد رئيساً لا يقود بلاده إلى الحرب، وأشار إلى أنه قد يكون مشاركاً في تعيين قائد ديني إذا كان مناسباً.

وعندما نقلت رفات ستة جنود أميركيين سقطوا في الكويت هذا الأسبوع، وصف ترمب اليوم بأنه حزين جداً، وقال إن عائلات الجنود فخورة وأن مثل هذه الخسائر دائماً أمر محزن، وتوقع سقوط مزيد من الضحايا، معتبراً ذلك جزءاً من الحرب.

واتهم ترمب إيران بالوقوف وراء الهجوم الذي استهدف مدرسة ابتدائية في جنوب إيران وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 168 تلميذاً و14 معلماً، قائلاً إن الذخائر الإيرانية ليست دقيقة جداً.

من جهة أخرى قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيجسيث إن الطرف الوحيد الذي يستهدف المدنيين هو إيران، وفي المقابل اتهمت إيران الولايات المتحدة بالمسؤولية عن الضربة، بينما قال البيت الأبيض إن التحقيق لا يزال جارياً.

مقالات ذات صلة