تنفذ وزارة الدفاع عملية تقييم شاملة للضباط كخطوة لإتمام بناء المؤسسة العسكرية على أسس احترافية قائمة على الكفاءة والانضباط والمعايير الأكاديمية.
الجهة والآليات الأساسية للعمل
توضح الإدارة أن لجنة عليا ستشارك رئاسة الأركان والقيادات العليا في إجراء المقابلات وتقييم القادة وفق معايير علمية واضحة، وتستند في تقييمها إلى مواد تخصصية مثل الطبوغرافيا والتكتيك وقراءة الخرائط وغيرها.
وفي إطار متابعة وتقييم القادة، ذكرت الإدارة أنها شكّلت لجنة عليا برئاسة رئيس هيئة الأركان العامة ونائب وزير الدفاع وعدد من الضباط الأمراء، وتكلف بإجراء المقابلات والاختبارات العلمية وبناء قاعدة بيانات دقيقة تساعد في تصنيف الكوادر وتوزيعها بحسب الخبرة والتخصص.
وأشارت إلى أنه بعد استكمال التقييم سيفتح المجال أمام الضباط غير الخريجين أكاديمياً لاستكمال مسارهم التدريبي ضمن برامج تعليمية منظمة، وسيحصل الضباط بعدها على رتبهم العسكرية.
اجتماع اللجنة وتشكيلها وتوجيهاتها
عقدت اللجنة العليا للتقييم اجتماعاً تحضيرياً الأحد 8 آذار قبيل انطلاق العملية الشاملة في الوزارة، والتي ستشمل جميع الضباط العاملين، وذلك بموجب توجيه من وزير الدفاع اللواء المهندس مرهف أبو قصرة.
وتمت الإشارة إلى أن اللجنة تشكّلت بإدارة رئيس هيئة الأركان العامة اللواء علي النعسان ونائب وزير الدفاع اللواء محمد خير حسن شعيب، وبحضور عدد من الضباط الأمراء.
تصريحات الوزير وتوجهاته
يذكر أن الوزير أبو قصرة أكّد أن المؤسسة العسكرية تقود تحولاً جذرياً نحو جيش وطني ملتزم بحماية البلاد والدفاع عن المواطنين.
ولفت في تصريحات إلى أننا لا نرث جيشاً بل نعيد بنائه على أساس الانضباط الوطني والكفاءة، وأن مرحلة إعادة الهيكلة باتت في مراحلها المتقدمة وتتجه إلى التنظيم الكامل والاحترافية.







