وصلت رلى عليو، المدرّسة في كلية التمريض بجامعة اللاذقية، إلى القائمة النهائيّة لجائزة بي إم جي لأفضل 30 مطوّر صحي في العالم لعام 2026، ضمن فئة القيادة الصحيّة الرحيمة.
وتُنظم هذه الجائزة المجموعة الطبية البريطانية (بي إم جي غروب) في لندن، بالتعاون مع معهد تطوير الصحّة الأمريكي (إي إتش إي) في بوسطن، حيث تتنافس الدكتورة عليو إلى جانب خمسة مرشحين فقط على مستوى العالم ضمن هذه الفئة، في إنجازٍ يسلط الضوء على حضور الكفاءات الأكاديمية والتمريضية السورية في المحافل الصحيّة الدولية.
وقالت الدكتورة عليو، الحاصلة على ماجستير في الإدارة الصحية ودكتوراه في الأنماط القيادية المعاصرة، في تصريح لجهة إعلامية، إنّ هذه الجائزة تُعدّ من أبرز الجوائز العالمية في تطوير النظم الصحية، وتشمل خمس فئات رئيسية، ثلاث منها مخصصة للأفراد واثنتان للفرق الصحية.
وأشارت إلى أنّ وصولها إلى القائمة النهائية جاء بعد عملية ترشيح دولية واسعة، خضعت خلالها الترشيحات لتقييم لجنة خبراء من عدة دول، بينها كندا والولايات المتحدة وبريطانيا وهولندا.
وعن المبادرات التي أسهمت في وصولها إلى هذه المرحلة، أشارت إلى مشروع تطوير ثقافة الجودة والاعتماد في كلية التمريض، الذي تضمن تدريب فريق من القيادات الطلابية على مهارات القيادة والتواصل والذكاء العاطفي والتفكير الاستراتيجي، وإلى عملها على مبادرات بحثية في مجال القيادة الصحية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في الإدارة الصحية، إضافة إلى مشروعها الخاص «الطمأنينة»، الذي يهدف إلى توفير بيئة تعليمية آمنة نفسياً للطلاب.
وأكدت عليو أنّ الواقع الصحي والتمريضي يواجه تحديات كبيرة، ما يستدعي تعزيز بيئات العمل الداعمة للكوادر الصحية، ونشر ثقافة التعلم من الأخطاء غير المقصودة، وإدراج مفاهيم القيادة الرحيمة ضمن المناهج التعليمية للكليات الصحية.
ومن المقرر أن يُفتح باب التصويت يوم الثلاثاء 10 آذار الجاري عبر الموقع الرسمي لمنتدى الجودة والسلامة في الرعاية الصحية، على أن يُعلَن عن النتائج النهائية وتكريم الفائزين خلال المؤتمر الدولي الذي يُعقد في مدينة أوسلو بالنرويج، بمشاركة آلاف الخبراء والمتخصصين من أكثر من 80 دولة.
يُشار إلى أن جائزة بي إم جي لأفضل 30 مطوّراً صحياً في العالم تهدف إلى تكريم القيادات الصحية والمبادرات المبتكرة التي تسهم في تحسين جودة الخدمات الطبية، وتعزيز ثقافة الرحمة والتعاطف في المؤسسات الصحية، إضافة إلى نشر التجارب الناجحة وتعميمها عبر المؤتمرات والمنتديات الدولية.







