أكد ترمب أنه غير راضٍ عن اختيار مجتبى خامنئي ليكون المرشد الأعلى الجديد لإيران، خلفاً لوالده علي خامنئي، ورفض الإعلان عما ستؤول إليه علاقته مع طهران في حال توليه المنصب.
وأشاد بما وصفه بأنه نجاح العمليات العسكرية ضد إيران، التي أُطلقت عليها تسمية “الغضب الملحمي”، معتبرًا أن الضربات الأميركية والإسرائيلية المشتركة تجاوزت التوقعات حتى هذه المرحلة.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية أن الجيش ضرب أكثر من 5000 هدف منذ بدء العملية في 28 فبراير وحتى الآن.
وذكر ترمب أنه عندما بدأنا الهجوم، دمرنا نحو 50% من صواريخهم، وأنه لولا ذلك لكانت المعركة أصعب بكثير.
وصف عنصر المفاجأة في توقيت الضربات بأنه غير معتاد، حيث نفذت الهجمات أثناء الإفطار ووجدوا أن الاجتماع كان مفتوحاً، ففُتحت الأبواب أمام الهجوم وأُسِرت المفاجأة الكبيرة لهم.
وعند سؤاله عن خططه تجاه مجتبى خامنئي (56 عاماً)، قال في تصريحات لصحيفة نيويورك بوست: لن أخبركم… لن أخبركم. أنا غير سعيد به.
سبق أن أشار إلى أنه لا يقبل تولِّي مجتبى خامنئي منصب المرشد، وطالب طهران بـ”الاستسلام غير المشروط”.
ولفت إلى أن المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر أبلغانه بأن إيران زعمت أن لديها ما يكفي من اليورانيوم المخصب لبناء 11 قنبلة نووية.
وتحدث عن الحوار مع إيران قائلاً إنه سمع بأن الإيرانيين يرغبون بشدة في الحوار، وإن الأمر ممكن بشروط، مع أن الولايات المتحدة ليست بحاجة إلى التحدث الآن، لكنه أشار إلى احتمال حدوثه بشروط محددة.
وأشار إلى أنه فوجئ بأن إيران هاجمت دول الخليج رداً على الهجمات الأميركية والإسرائيلية، قائلاً إن ذلك جاء رغم أنها لم تكن هي التي هاجمتها في الأصل.
وتطرق إلى تقارير عن ضرب صاروخي توماهوك استهدف مدرسة بنات جنوب إيران وأسفر عن مقتل 175 شخصاً، معظمهم من الطالبات، قائلاً إن الأمر لا يزال قيد التحقيق، وإنه لا يُزعم أن هذا الصاروخ وحده ملك لإيران، وإن الولايات المتحدة ليست الوحيدة بامتلاك هذا النوع من الصواريخ.







