أعلنت سوريا انضمامها إلى مجموعة “أصدقاء مكافحة جريمة الاتجار بالبشر التي تيسرها التكنولوجيا”، في خطوة تأتي ضمن الجهود الدولية الرامية إلى التصدي للجرائم التي تستغل التطور التكنولوجي والمنصات الرقمية في استهداف الضحايا.
وقال مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، خلال اجتماع دعت إليه كوريا الجنوبية، بالتنسيق مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، أن دمشق قررت الانضمام إلى المجموعة استجابة للدعوة الموجهة إليها، واستناداً إلى الخبرات التي اكتسبتها في مواجهة أشكال متعددة من الجريمة المنظمة.
وأشار علبي إلى أن سوريا عانت خلال العقود الماضية من تداعيات جرائم الاتجار بالأشخاص واستغلال الأوضاع الإنسانية، الأمر الذي عزز قناعتها بأهمية العمل المشترك لمكافحة هذه الجرائم والحد من آثارها.
وأضاف علبي أن الموقع الجغرافي لسوريا وخبرتها في مواجهة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود، بما في ذلك مكافحة تجارة الكبتاغون والاتجار بالبشر، يتيحان لها الإسهام بفاعلية في جهود المجموعة، مؤكداً استعداد بلاده للتعاون مع جميع الأعضاء لتحقيق أهدافها.
ما هي مجموعة أصدقاء مكافحة جريمة الاتجار بالبشر؟
وتعد “مجموعة أصدقاء مكافحة جريمة الاتجار بالبشر التي تيسرها التكنولوجيا”، التي شكلتها كوريا الجنوبية إلى جانب عشرات الدول الأعضاء في الأمم المتحدة في تشرين الثاني 2025، منصة دولية للحوار والتنسيق بين الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.
وتركز المجموعة على مواجهة أساليب الاستغلال الحديثة التي تعتمد على الوسائل الرقمية في استدراج الضحايا والتحكم بهم، عبر تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات ودعم القدرات الوطنية في مجالات الوقاية والملاحقة القانونية وحماية الضحايا، بالتنسيق مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.
وجاء تشكيل هذه المجموعة وسط قلق دولي متزايد بشأن تصاعد الجرائم العابرة للحدود التي تستغل الإنترنت والمنصات الرقمية لتجنيد الضحايا والسيطرة عليهم واستغلالهم، فضلاً عن إخفاء المكاسب غير المشروعة.







